كشركة : لماذا يجب أن تهتم بالجانب البصري في كل أنحاء شركتك , داخلياً وخارجياً ؟

 

كشركة : لماذا يجب أن تهتم بالجانب البصري في كل أنحاء شركتك , داخلياً وخارجياً ؟

 

خلافاً للمفهوم السائد الذي يقول :  بأنه يجب على الشركة أن تهتم في عملياتها اليومية ومحاولة البيع وتحقيق الأرباح , فإننا نود إبلاغك بأن هذا المفهوم رغم أنه صحيحاً وأنه هو غاية الشركة , إلا أنه ونتيجة للتطور البصري الهائل الذي نعيشه في عالمنا اليوم , فإنه يجب أن تكون كل زاوية من زوايا الشركة ممتعة بصرياً بداية من مكاتب الموظفين ومروراً بالتقارير الدورية ووصولاً إلى الصورة الذهنية لدى العملاء , لماذا ؟ … إليك الجواب

 

لأن الجانب البصري الممتع يعطي رونقاً وجمالاً على أي معلومة مذكورة ويجعل تقبلها أسرع من قبل أي شخص يطّلع عليها , وخصوصاً الموظفين , إذ أنه اثنان من كل ثلاثة موظفين ينفذون المهام بشكل أفضل عند التواصل وعرض المعلومة بشكل بصري , بالإضافة إلى امتصاص المعلومة بشكل أسرع بنسبة 7% , فلك أن تتخيل أن جميع العمليات الداخلية موثقة بشكل بصري رائع ! كيف سيكون تراكم وزيادة الإنتاج وتقليل الأخطاء بسبب التقبل السريع للمعلومة ورسوخها في الذهن ؟!

 

لذلك الكلمات ليست كافية , فأنت بحاجة إلى الخروج من النص العادي المكتوب أو الكلام الشفهي المنطوق حينما يتعلق الأمر بالجمهور كالموظفين والعملاء خصوصاً إن كنت تعلم أن حوالي 65٪ من الأشخاص يتعلمون بشكل بصري , ووفقاً للدراسات التي أجراها تحالف التعليم المرئي فإنه :

  • يمكن للعيون معالجة 36000 رسالة مرئية في الساعة.
  • يمكن الشعور بإحساس المشهد المرئي في أقل من 1/10 من الثانية.
  • 90٪ من المعلومات المنقولة إلى الدماغ هي معلومات بصرية.
  • تصوّر عملية الدماغ 60،000 مرة أسرع من أي نص.

 

فلك أن تتخيل أن هناك رسالة تود إيصالها لأحد الموظفين وعرضتها بطريقة بصرية تتناسب مع هوية وهدف الموقف كالصورة الفوتوغرافية أو الرسوم البيانية أو حتى وبخته بطريقة الـ GIFS الساخرة فإنه سيتقبلها بصدر رحب بعكس لو كان توبيخاً كتابياً , لأن جميع الأشكال البصرية تسبب صدى نفسياً فطرياً لدى الناس , والأمور المرئية تتم معالجتها بشكل أفضل ، وإنها تنتج تفاعلاً أسرع وأقوى من أي نوع آخر من المحتوى , مثل : الحديث العلمي ، المنبهات البصرية ، والاستجابة العاطفية – مثل المفاجأة ، والصدمة ، والسعادة ، والإلهام ، والارتباك – مرتبطة ببعضها في الدماغ ، مما يؤدي إلى تكوين الذكريات , والصورة تساوي ألف كلمة حرفياً , فلا شيء يعمل مع البشر مثل إخبارهم بقصة , ألا تذكر كيف كانت جدتك تخلق قصصاً ممتعة؟ , فما بالك لو كانت قصة مشوقة ومعروضة بصرياً يتم حكايتها إلى موظفيك وعملاءك ؟

 

 

لنأخذ شركة ستاربكس على سبيل المثال : 

 

إذا لم تكن تحب القهوة من قبل ، فمن المحتمل أن يجعلك تواجد ستاربكس على وسائل التواصل الاجتماعي أن ترغب بتجربة القهوة الخاصة بهم وأن تصبح من أصحاب القهوة التي لا تنفك عن يدك كل صباح , لأن ستاربكس لا تصنع قهوة رائعة فحسب ، بل إنها تقدم نفسها أيضًا كشركة تعمل في مجال أسلوب الحياة – بنجاح كبير أيضًا. يعد ملفها الشخصي على Instagram مثالًا رائعًا على كيفية إحياء العلامة التجارية لشخصيتها

 

تمزج ستاربكس بانتظام أنواع المحتوى المشترك على منصة التواصل الاجتماعي هذه ، لكن كل نوع من الصور المرئية يمثل العلامة التجارية وقيمها ومصالح متابعيها وأسلوب عمل موظفيها . الأمر كله يتعلق بالظهور البصري الجيد ، كتصوير المتابعين لأكواب القهوة كل صباح  ، والتي تعرض أسلوب الحياة الذي تستهدفه ستاربكس بينما لا تزال تعرض منتجاتها ، ولكن ليس بطريقة ترويجية مفرطة.

أخيراً إذا كنت ترغب في التأثير على نفسية موظفيك وعملاءك ، فقدم طرقًا مثيرة تثير فضولهم لاستكشافها وتركهم في حالة ذهول , ويمكن للمحتوى المرئي أن يفعل ذلك بالضبط ، لكن عليك أن تتذكر أن استراتيجية تسويق المحتوى المرئي المصممة جيدًا هي فقط التي ستفعل هذه الحيلة للنجاح .

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.